الله عز وجل [295] .
وهذه النقولات الثلاثة تثبت ما أنكره عبد الحسين من رواية أبي هريرة، بل تثبت ما هو أبعد من ذلك، حيث جاء فيها تفسير قولهصفي حقِّ لوطعليه سلام، وهوما استعظمه عبد الحسين وحرص على إبطاله بطرقه الملتوية، والسؤال الذي ينبغي أن يسأل هنا، هو: لم لم يذكر عبد الحسين هذه الروايات؟ هل لجهله بورودها في أصحِّ كتب علمائه؟ أم علم بها وكتمها، لكي يتم له ما أراد من طعنٍ في هذا الحديث الشريف؟ أم أن الله أعمى بصره عنها ليكشف ما بقي مستورًا من سوء حاله؟ ولا شك أن من تعرّض لمقام الصحابة الكرامشبالانتقاص فلا بد أن يلحقه خزيٌ في الدنيا، ولعذاب الآخرة أشد وأبقى، وفي الحديث القدسي يقول الله جل جلاله: من عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب [296] .
وبقي من الحديث الشريف، الجزء الثالث والمتعلّق بيوسفعليه سلام، وإجابته للداعي، وملخّص الشبه المتعلِّقة به:
أ