-أن في هذا الحديث تفضيلًا ليوسفعليه سلامعلى نبيناصوهو خلاف الإجماع.
-وأن في سيرة النبيصما يثبت أنهصقد ابتلي بأشد مما ابتلي به آل يعقوب كلهم.
وقد مرّ معنا قريبًا ما جاء عن عبد الحسين من إيقاعه اللوم على يوسفعليه سلاملطلبه من صاحبه في السجن أن يذكر براءته لسيِّده، معتبرًا - أي عبد الحسين - أن يوسفعليه سلامقد فعل غير الأولى، فلتكن أيها القارئ على ذُكر من ذلك.
ثم لننظر في توجيهات أهل العلم، لهذه الجملة الأخيرة من هذا الحديث الشريف، لنجد أن كلمة شرّاح الحديث تكاد تُطبق على أن ما ذُكر في هذا الحديث هو إظهارٌ لفضل يوسفعليه سلام، وشدة صبره، وحرصه على إظهار براءته قبل أن يخرج من السجن، حتى لا يبقى لأحدٍ عليه مأخذ من المآخذ، فيخرج على أنه بريء ظُلم في حبسه، لا على أنه ارتكب ذنبًا ثم عفي عنه [297] ، ولهذا مدح النبيُّصشدة صبره مقابل إظهار براءته، وفُهم من هذا أن يوسفعليه سلامأخذ
أ