بالمطالب داخل المباحث، والمذكور في خطة البحث، إلا أنني في المطلب المتعلِّق بذكر الشبه والردّ عليها، لم ألتزم طريقة واحدة في عرض الرد، إذ قد أبدأ بسرد أقوال أهل العلم الشارحين لهذا الحديث، ومنه يكون الردّ مع ذكر ما يلزم ذكره من تعليقات، وقد أبدأ بردي على الشبه مباشرة، ثم أذكر ما وقفت عليه من كلام أهل العلم، وقد أضمّن كلامي ما قاله العلماء في تناولهم لكل حديث، وإنما سلكت هذا المسلك لأمور عدة:
-تماشيًا مع عناصر الشبه.
-دفع الملل الناتج من سلوك الطرق الرتيبة المتكررة.
-ترجيحي لصواب إحدى الطرق على الأخرى في كلِّ حديث.
إلى غير ذلك مما قد يظهر ويخفى.
6 -وأختم بالتنبيه إلى أني لم أفرد حديث كذبات إبراهيم والشبه المتعلّقة به في مبحث مستقل، وذلك لاندراج معناه في حديث الشفاعة الطويل، وفيه تمّت الإجابة على الشبه المتعلِّقة به.