منها: باب قوله عز وجل: {وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْراَهِيم 51 إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ} [310] [311] .
وقال في الثاني: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى} [312] [313] .
وقال في الثالث: باب قوله: {فَلَمَّا جَاءهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيم 50 قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلّهِ} [314] [315] .
وأخرجه مسلم في موطنين من صحيحه، بوّب شراحه في الموطن الأول بقولهم: باب زيادة طمأنينة القلب بتظاهر الأدلة [316] .
وفي الثاني بقولهم: باب من فضائل إبراهيم الخليلص [317] .
وأخرجه من أصحاب الكتب الستة ابن ماجه والنسائي، فبوّب ابن ماجه بقوله: باب الصبر على البلاء [318] .
أ