فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 513

وترجم النسائي بقوله في الموطن الأول: قوله تعالى:‍ {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى‍} [319] [320] .

وقال في الموطن الثاني: باب: قوله تعالى:‍ {فَلَمَّا جَاءهُ الرَّسُولُ‍} [321] [322] .

وأما أبو عوانة، فقال في مستخرجه: باب: بيان الوسوسة التي يجدها المؤمن في نفسه مما يستعظم أن يتكلم به، التي جعلها النبي‍صمن الإيمان إذا أنكرها واجدها [323] .

وقال ابن حبان: ذكر وصف الداعي الذي من أجله قال‍ص: «ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي» [324] .

وأخرجه ابن منده في كتابه الإيمان، وعنون له: ذكر درجات الأنبياء في الوساوس مع اليقين [325] .

وأما أبو نعيم فجعل لفظ الحديث هو الباب، فقال: باب قوله: (نحن أحق بالشك من إبراهيم) [326] .

أ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت