وترجم النسائي بقوله في الموطن الأول: قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى} [319] [320] .
وقال في الموطن الثاني: باب: قوله تعالى: {فَلَمَّا جَاءهُ الرَّسُولُ} [321] [322] .
وأما أبو عوانة، فقال في مستخرجه: باب: بيان الوسوسة التي يجدها المؤمن في نفسه مما يستعظم أن يتكلم به، التي جعلها النبيصمن الإيمان إذا أنكرها واجدها [323] .
وقال ابن حبان: ذكر وصف الداعي الذي من أجله قالص: «ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي» [324] .
وأخرجه ابن منده في كتابه الإيمان، وعنون له: ذكر درجات الأنبياء في الوساوس مع اليقين [325] .
وأما أبو نعيم فجعل لفظ الحديث هو الباب، فقال: باب قوله: (نحن أحق بالشك من إبراهيم) [326] .
أ