فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 513

وأخرجه البيهقي في كتابه الأسماء والصفات، وبوب بقوله: باب إعادة الخلق قال الله عز وجل:‍ {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ‍} [327] [328] .

وأختم بذكر ما بوّب به الإمام البغوي لهذا الحديث، حيث قال: باب رد الوسوسة [329] .

ونلحظ من التبويبات السابقة أن كلاًّ من أبي عوانة وابن منده والبغوي قد مالوا إلى اعتماد ظاهر الحديث، وجوّزوا وقوع شيءٍ من الوسوسة التي يجدها المؤمن في نفسه، وهذا كلُّه يؤيِّد ما مرّ معنا في شرح الحديث بتفصيلاته، والله أعلم.

الفوائد المستنبطة من هذا الحديث:

قد مضى معنا في أثناء رد الشبه المتعلِّقة بهذا الحديث الشريف، أقوال أهل العلم في توجيهه، وشرحه، وتضمَّن ذلك كلُّه ذكر الفوائد المتعلِّقة بهذا الحديث، أو أكثرها، ولهذا نكتفي بما مرّ معنا من هذه الفوائد المبثوثة في كلامهم رحمهم الله،

أ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت