وأزيد على ما مضى فائدتين اثنين، أتمِّم بهما بحثي:
الأولى: إن في ضمن هذا الحديث تنبيهاً على أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وإن كانوا من الله بمكان لا يشاركهم فيه أحد، فإنهم بشر يطرأ عليهم من الأحوال ما يطرأ على البشر، فلا تعدوا ذلك منقصة ولا تحسبوه مسبة [330] .
والثانية: أن في هذا الحديث: الابتداء بالدعاء للغير، قبل البدء بالنفس [331] .
آخر الكلام على هذا الحديث الشريف.
والحمد لله رب العالمين.
أ