(غبرة) :الغين والباء والراء أصلان صحيحان، أحدهما يدل على البقاء، والآخر على لون من الألوان، فالأول غبر، إذا بقي، قال الله تعالى {إِلاَّ امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِين} [343] ، والأصل الآخر الغبار سمي لغبرته، وهي لونه، والأغبر: كل لونٍ لونُ غبار [344] ، وهو: ما يبقى من التراب المثار، وجعل على بناء الدخان والعثار ونحوهما من البقايا، وقد غبر الغبار، أي: ارتفع، وقيل: يقال للماضي غابر، وللباقي غابر، فإن يك ذلك صحيحاً، فإنما قيل للماضي غابر تصوراً بمضي الغبار عن الأرض، وقيل للباقي غابر تصوراً بتخلف الغبار عن الذي يعدو فيخلفه، ومن الغبار اشتق الغبرة: وهو ما يعلق بالشيء من الغبار وما كان على لونه، قال: {وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَة} [345] كناية عن تغيُّر الوجه للغم، كقوله: {ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا} [346] يقال: غبر غبرة، واغبرَّ واغبارَّ [347] .
(ذيخ) :الذال والياء والخاء كلمة واحدة لا قياس لها، قولهم للذكر من الضباع ذيخ، والجمع ذيَخة [348] ، مثل ديك وديكة [349] ، ويجمع أيضاً على: أذياخ
أ