إبراهيمعليه سلامبحاله في الدنيا، وهو يرفض دعوته إلى دين الله عز وجل، ويصرُّ على الكفر بالله العظيم، وعندها يندم أبوه ويعده أنه لن يعصيه في ذلك اليوم العظيم، فيلجأ إبراهيمعليه سلاملربه سبحانه وتعالى الذي وعده بأنه لن يخزيه يوم القيامة، ويعوِّل إبراهيمعليه سلامعلى هذا الوعد، في طلب الشفاعة والنجاة لأبيه، لكن الله سبحانه وتعالى يبيّن له أن الجنة حرام على الكافرين، ثم يمسخ الله عز وجل أبا إبراهيم ذيخاً قبيحاً متلطّخاً بالقاذورات، ثم يأمر به فيقذف في نار جهنم، نسأل الله السلامة والعافية.
أ