اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا [411] . فيُفهم منه أن بعض الميل معفوٌّ عنه، وهو ما يناسب الطبيعة البشرية، ولا يكاد يخلو منه أحد، ولهذا رُوي عن النبي صلى الله عليه و أله و سلم أنه كان يقسم - أي بين نسائه - فيعدل، ويقول: «اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك» . أخرجه أبو داود وعقّب قائلاً: يعني القلب [412] .
أ