رواه عبد الرزاق في تفسيره (2383) ، وأخرجه من هذه الطريق: أحمد (8173) والبخاري في صحيحه (278) ، ومسلم (339) وأبو عوانة (801) وابن حبان (6211) والبيهقي (1/ 306) عن عبد الرزاق به.
وفي بعض الروايات اختلاف يسير في الألفاظ، لا يغيِّر المعنى، ومنها ما جاء في صحيح مسلم: فجمح موسى، وسيأتي شرحها بأذن الله تعالى.
-من رواية الحسن عن أبي هريرة:
رواه من طريقه: قتادة، قال: حدَّث الحسن، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم قال: «أن بني أسرائيل كانوا يغتسلون عراة، وكان نبي الله موسى منه الحياء، والستر، وكان يستتر أذا اغتسل، فطعنوا فيه بعورة» ، قال: «فبينما نبي الله موسى يغتسل يوماً، وضع ثيابه على صخرة، فانطلقت الصخرة بثيابه، فاتبعها نبي الله ضرباً بعصاه، وهو يقول: ثوبي يا حجر، ثوبي يا حجر، حتى انتهى به ألى ملأٍ? من بني أسرائيل وتوسطهم، فقامت وأخذ نبي الله ثيابه، فنظروا فأذا أحسن
أ