الناس خلقاً وأعدله صورة، فقالت بنو إسرائيل: قاتل الله أفاكي بني إسرائيل، فكانت براءته التي برأه الله عز وجل بها».
أخرجه أحمد (9091) و (10914) ، وقد رواه مرّة (10678) عن الحسن مرسلاً، قائلاً: حدثنا روح، حدثنا عوف، عن الحسن، عن النبيص.
ورواه الطيالسي (2587) - ومن طريقه الخرائطي في مكارم الأخلاق (316) - عن الحسن عن أبي هريرة مختصراً.
-من رواية خلاس ومحمد والحسن عن أبي هريرة به:
ثم أتبع أحمد هذا الإسناد، بقوله (10678) : وخلاس، ومحمد، عن أبي هريرة عن النبيصأنه قال في هذه الآية: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا} [424] قال: قال رسول اللهص: «إن موسى كان رجلا حييّاً ستِّيراً، لا يكاد يرى من جلده شيء استحياءً منه، قال: فآذاه من آذاه من بني إسرائيل، قالوا: ما يتستر هذا التستر إلا من عيب بجلده، إما برص وإما
أ