أدرة - وقال روح: مرة: أدرة وأما أفة - وأن الله عز وجل أراد أن يبرئه مما قالوا، وأن موسى خلا يوما، فوضع ثوبه على حجر، ثم اغتسل، فلما فرغ أقبل ألى ثوبه ليأخذه، وأن الحجر عدا بثوبه، فأخذ موسى عصاه وطلب الحجر، وجعل يقول: ثوبي حجر، ثوبي حجر، حتى انتهى ألى ملأ من بني أسرائيل، فرأوه عريانا كأحسن الرجال خَلْقاً، وأبرأه مما كانوا يقولون له، وقام الحجر، فأخذ ثوبه وطفق بالحجر ضرباً بعصاه [425] .
وأخرجه البخاري (3404) و (4799 - مختصرة) والترمذي (3221) وابن أبي شيبة (31849) عن ثلاثتهم (الحسن وخلاس ومحمد) عن أبي هريرة به. وعند البخاري والترمذي: أما برص وأما أدرة وأما أفة.
وزادا: فأخذ ثوبه فلبسه، وطفق بالحجر ضرباً بعصاه، فوالله أن بالحجر لندباً من أثر ضربه، ثلاثاً أو أربعاً أو خمساً، فذلك قوله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ أمَنُوا لاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ أذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهًا} [426] .
أ