وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و أله و سلم. -
من رواية خلاس وحده عن أبي هريرة:
وأخرجه أسحاق في مسنده (118) عن روح بن عبادة عن خلاس عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم قال: «كان موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام حييّاً ستِّيراً لا يُرى من جلده شيء استحياء منه، فأذاه بعض بني أسرائيل، فقالوا: ما يستتر هذا التستُّر ألا من شيء بجلده، أما برص وأما أدرة أو أفة، فدخل يغتسل ووضع ثيابه على الحجر، فعدا الحجر بثيابه، فخرج يشتد في أثره فرأه بنو أسرائيل أحسن الرجال خلقاً وأبرأه مما يقولون، فذلك قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ أمَنُوا لاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ أذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ} [427] .
وعن أسحاق: أخرجه النسائي في الكبرى (11360) باللفظ نفسه.
ثم ذكر النسائي رواية أخرى عن أسحاق من طريق النضر عن عوف بهذا الأسناد
أ