مثله. ولم أجده عند أسحاق بهذا الأسناد.
-من رواية محمد بن سيرين وحده عن أبي هريرة: أخرجه الطحاوي في المشكل (67) من طريق روح بن عبادة، حدثنا عوف الأعرابي، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، في هذه الأية: {لاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ أذَوْا مُوسَى} [428] الأية قال رسول الله عليه السلام: «أن موسى عليه السلام كان رجلاً حييّاً ستِّيراً لا يكاد أن يرى من جلده شيء استحياء منه، فأذاه من أذاه من بني أسرائيل؛ وقالوا: ما يستتر هذا التستُّر ألا من عيب بجلده؛ أما برص وأما أدرة [429] ، وأن الله تعالى أراد أن يبرئه مما قالوا، وأن موسى خلا يوماً وحده فوضع ثوبه على حجر، ثم اغتسل فلما فرغ من غسله أقبل ألى ثوبه ليأخذه، وأن الحجر عدا بثوبه فأخذ موسى عصاه وطلب الحجر وجعل يقول: ثوبي حجر ثوبي حجر، ألى أن انتهى ألى ملأ بني أسرائيل فرأوه عرياناً كأحسن الرجال خلقاً، فبرأه الله مما قالوا، وأن الحجر قام، فأخذ ثوبه فلبسه، فطفق بالحجر ضرباً، قال: فوالله أن في الحجر
أ