فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 513

فقد ذكر علماؤنا الأجلاء أن للتصنيف مقاصد سبعة، لعلّ أول من ذكرها الأمام ابن حزم رحمه الله حيث يقول: والأنواع التي ذكرنا سبعة لا ثامن لها: وهي أما شيء لم يسبق ألى استخراجه فيستخرجه؛ وأما شيء ناقص فيتممه؛ وأما شيء مخطأ فيصححه؛ وأما شيء مستغلق فيشرحه؛ وأما شيء طويل فيختصره؛ دون أن يحذف منه شيئًا يخل حذفه أياه بغرضه؛ وأما شيء مفترق فيجمعه؛ وأما شيء منثور فيرتبه [5] .

وكتابي هذا يصلح للأدراج في القسم الثالث، وهو تصحيحٌ لخطأٍ? أو أخطاء تتابع على أيرادها أناسٌ ينتمون ألى مدرسة معيّنة، يُنكرون من خلالها أحاديث صحيحة، رويت في أصح كتب السنة النبوية المشرَّفة.

وهذه الشُّبه لم تمت بموت أصحابها، ولم تدفن معهم في قبورهم، بل كلّما خبا أوارها، وخَفَت سعارها، وكادت أن تتلاشى من مجتمعات المسلمين، حرص أقوامٌ منهم على أعادة بثها والترويج لها، بدعوى ظاهرها فيه الرحمة، وباطنها من قبلها العذاب، يزعمون من خلال أيرادها ذبّ الشين والعيب والمؤاخذة عن دين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت