هريرة، وهم القمّي والجزائري وقومٌ أخرون أشار أليهم الجزائري والطبرسي، وألا كان ظالماً، فاجراً في الخصومة، يغمض عينيه عن عيوب قومه، ويكيل التهم جزافاً ألى من عاداهم، فأن قيل: لعلَّه خفي عليه ما في كتبهم، قلنا: نعم، هذا احتمال ممكن، لكن: ألا يعدُّ هذا عيباً واضحاً في عبد الحسين، الذي تصدّر للطعن في سنة النبي صلى الله عليه و أله و سلم، وهو من أجهل الناس بها؛ وبما يُروى من نظائرها في كتب علمائه؟ والله الهادي لا هادي سواه.
أ