فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 513

وقد نقل الطبرسي أقوالاً عدة في سبب نزول هذه الأية، وجعل هذا القول ثانيها، فقال: وثانيها: أن موسى كان حييّاً ستيِّراً يغتسل وحده، فقالوا: ما يستتر منا ألا لعيب بجلده: أما برص، وأما أدرة، فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر، فمرَّ الحجر بثوبه، فطلبه موسى فرأه بنو أسرائيل عرياناً، كأحسن الرجال خلقاً، فبرَّأه الله مما قالوا، رواه أبو هريرة مرفوعاً. ثم قال الطبرسي: وقال قوم: أن ذلك لا يجوز لأن فيه أشهار النبي، وأبداء سوأته على رؤوس الأشهاد، وذلك ينفر عنه [515] .اهـ.

قلت: وما يهمنا من هذه النقول السابقة، أن بعضاً ممّن ينتسب أليهم عبد الحسين قد قالوا بما رواه أبو هريرة في هذا الحديث الشريف، وكان ينبغي على عبد الحسين قبل أن يشنِّع على أبي هريرة رضي الله عنه بما سبق من فاحش قوله، وقبل أن يتسرّع بردّ الحديث كعادته، أن ينظر في كتب قومه، ليرى، هل رُوي هذا الخبر عندهم أم لأ فأن علم بوجود هذا في كتبهم، فعليه أن يعامل من نقلوه بمثل ما عامل به أبا

أ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت