رُفعت، إلا أنه جاء في المؤنث الذي لا فرج له: أنه يجوز تذكيره، والذراع مؤنثة، ولذلك قال: «وكانت تعجبه» ، قال: وهذا على ما في بعض النسخ بضم الذراع، وأما بنصبها فبيِّن، ويكون رسول الله،صهو رافعها [24] .
ونقل ذلك عنه أيضًا: القسطلاني فقال في ضبط ما جاء في الحديث: بضم الراء مبنيًّا للمفعول، قال السفاقُسي [25] : الصواب «رُفعت» لأن الذراع مؤنثة. قال في المصابيح: وهذا خبط، لأن هذا إسناد إلى ظاهر غير الحقيقي، فيجوز التأنيث وعدمه، بل أقول: لو كان التأنيث هنا حقيقيًّا لم يجب اقتران الفعل بعلامة التأنيث، لوجود الفاصل كقولك: قام في الدار هند [26] .اهـ.
(نهش) :النهش بالفم كالنهس، إلا أن النهش تناول من بعيد، كنهش الحية، والنهس: القبض على اللحم ونتفه [27] ، وقال الزمخشري: وفُرِّق بَين النهس والنهش، فَقيل: النهس بأطراف الأسنان، والنهش بالأضراس [28] .
قلت: وعبارة ابن الأثير أوضح، حيث قال: والنهس: أخذ اللحم بأطراف
أ