فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 513

الله صلى الله عليه و أله و سلم مِدرى [569] يحكُّ به رأسه، فلما رأه رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم، قال: «لو أعلم أنك تنتظرني، لطعنت به في عينيك» ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم: «أنما جعل الأذن من قبل البصر» . وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال صلى الله عليه و أله و سلم: «لو أن امراً? اطلع عليك بغير أذن فخذفته بحصاة ففقأت عينه، لم يكن عليك جناح» .

أخرجهما البخاري في صحيحه [570] ، وبوّب لهذه المسألة بقوله رحمه الله: من اطلع في بيت قوم ففقئوا عينه، فلا دية له.

وفي تبويب البخاري مع الحديثين السابقين جوابٌ لما أشكل على عبد الحسين بزعمه أن فقء موسى عليه السلام لعين ملك الموت هو من قبيل المُثلة، كيف، وقد أمر نبيُّنا صلى الله عليه و أله و سلم بذلك؛ في حقِّ من تلبّس بمثل ما تلبّس به زائر موسى عليه السلام، وكذا في نصّ البخاري على أن الناظر لا دية له مقابل فقئ عينه، حيث كان هو الجالب لهذا الضُرِّ على نفسه.

أ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت