فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 513

وهذا الرأي هو المقدّم عندي، فكثير من هؤلاء أنما راجت بضاعتهم بسبب شدّة جهل أتباعهم، ثم يأتي في المقام الثاني احتمال جهله هو بما يكتب، ولا بُعد في هذا، فالقوم دخلاء على هذه العلوم، عالة على غيرهم فيها، والاحتمال الثالث أن يكون أنما قصد بطعنه السابق: ابنَ طاوس عالمَِهم، وظنَّ - لجهله - أنه هو الذي روى هذا الحديث، وهو ممن اشتهر بوضعه عند الجميع؟ وأن كنت كما أسلفت أغلِّب القول الأول، وللأنصاف، فليس هو الوحيد في طريق الكذب والافتراء، أذ أن كثيراً من موردي هذه الشبه قد سبقوه ولحقوه في طريق الكذب الصراح، نسأل الله السلامة والعافية.

أ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت