فهرس الكتاب

الصفحة 423 من 513

كطيّه له سبحانه في المكان، وما صحّ عن بعض العلماء من تكرار ختم القرآن في اليوم والليلة، حتى كان أحدهم يختم القرآن في اليوم والليلة خمس عشرة مرة، وختم القسطلاني كلامه بقوله: هذا باب لا سبيل إلى إدراكه إلا بالفيض الرَّبّاني [682] ، فردَّ عليه عبد الحسين قائلاً: بل لا سبيل إلى إمكانه، إلا إذا أمكن وضع الدنيا على سعتها في البيضة على ضيقها، وأولو الألباب يعلمون أن طيَّ الزمان وطيَّ المكان كليهما مما لا حقيقة له، ولو فرض وقوعهما، فلا وجه لطيِّ الزمان هنا؛ إذ بطيِّه يزداد الإشكال، نعم، لو قال بطيِّ الكلام في هذا المقام لكان أنسب لمراده وإن كان باطلاً، ولا يمكن أن يكون ما نقله في هذا الحديث عن داود معجزة له‍عليه سلام، لأن معجزات الأنبياء خوارق للعادة، وهذا خارق للعقل كما لا يخفى. اهـ كلام عبد الحسين بحروفه [683] .

قلت: ومن المنتقدين لهذا الحديث، صاحب كتاب: نحو تفعيل قواعد نقد متن الحديث، حيث يقول: هذا الحديث الذي تفرَّد بروايته أبو هريرة، يَنسب إلى داود

أ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت