دخلها من غير أهلها، فيستحب الإكثار فيها من تلاوة القرآن اغتناماً للزمان والمكان، وهو قول أحمد وإسحاق وغيرهما من الأئمة، وعليه يدلُّ عمل غيرهم كما سبق ذكره [690] .
الشرح المفصَّل للحديث:
ثم بعد ذلك، دعونا ننظر إلى ما قاله أئمة الإسلام الذين شرح الله صدورهم للإسلام فهم على بيّنة من ربهم، وذلك في شروحهم على هذا الحد يث، لنرى كيف ينظر هؤلاء الأئمة بنور الله، وصدق الله إذ يقول: {ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَاد} [691] ، وسأعرض لشرح الحديث جملة جملة، فأقول:
أما قولهص: «خُفّف على داود القرآن» ، فالكلام فيه من وجهين:
الأول: ما التخفيف المقصود هنأ
الثاني: ما يتعلق بلفظ القرآن.
أ