فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 513

فعله، يأتي توضيحه تماماً في الجواب على حديث طواف سليمان‍عليه سلامعلى نسائه في ليلة واحدة، وإن كان أيضاً قد سبق هذه الآيات، آياتٌ فيها انشغال سليمان‍عليه سلامبالخيل عن ذكر الله عز وجل، وذلك في قوله تعالى:‍ {إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَاد 31 فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَاب 32 رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالأَعْنَاق‍} [732] وهذا كلّه مما يظهر وقوع بعض الأشياء من الأنبياء عليهم السلام تستدعي منهم طلب المغفرة من الله سبحانه وتعالى، على تفاوت بين هذه الأشياء كما يظهر معنا من سياق الآيات السابقة، وسيأتي معنا ذكر ما جاء في تفسير هذه الآيات، خاصة فيما يتعلق بحكم داود‍عليه سلامبين الخصوم.

وأما الآية الثالثة، والتي أجاب عنها عبد الحسين جواباً يُضحك الثَّكلى، فهي قوله تعالى:‍ {فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلاًّ آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِين‍} [733] .

أ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت