صحيحه، لكان من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه [804] .اهـ كلام الحسيني.
وأما جعفر السبحاني فقد قال بعد ذكره للحديث: وفي الحديث عدّة تساؤلات:
إن الله سبحانه أدّب أنبياءه فأحسن تأديبهم، وهم أكثر حياءً من سائر الناس، ليكونوا أسوة لغيرهم في الحياة، فهل يصح لنبيٍّ حييٍّ أن يصرِّح أمام الملأ العام بأنه سيطوف على نسائه في هذه الليلة؟
ثم قال بعد أن ذكر الآيات التي جاءت في الثناء على سليمانعليه سلام: أفيصحُّ لنبيٍّ قد أطراه الذكر الحكيم بما تلوناه عليك، أن يخبر بأنّ نساءه سيلدنَّ ستين فارساً؟!
فإن علم به من طريق الغيب، فلماذا تخلّف الخبرُ عن المطابقة؟! وإن لم يعلم به كذلك، فكيف تفوّه بذلك بضرس قاطع؟!
ثم ذكر الوجه السابق الذي ذكره عبد الحسين في أن هذا ينافي ما استقر من عدم قدرة الإنسان على هذا، وليس في هذا مفخرة لنبيٍّ من أنبياء الله، ثم ختم قائلاً:
أ