فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 513

نعم، كانت تعدّ مفخرة في العصر الجاهليِّ، فانعكست في رواية أبي هريرة، الذي تأثّر بها ونسج الحديث على وفق ما يُعدّ فضيلة في تلك البيئات [805] . اهـ كلام السبحاني.

وممن اعترض على هذا الحديث أيضاً: إسماعيل الكردي، فبعد أن أشار إلى اختلاف الروايات في عدد النساء، وما أجاب به الحافظ ابن حجر، قال: ولكن الإشكال في متن الحديث غير مقتصر على الاضطراب في عدد النساء، بل فيه إشكالات أهم بكثير، منها: كيف يُذكَّر نبيٌّ عظيم من أنبياء الله تعالى وهو سليمان الحكيم الذي سمِّي بذلك لحكمته ورجاحة رأيه، بضرورة الاستثناء بإن شاء الله، فيرفض أن يقولهأ! ومن الغرائب ما ورد في أحد طرق الحديث من أن سليمان بعد أن ذكّره صاحبه لم يقل ونسي، هذا، في حين أن النسيان قد يقع عند عدم التذكير، أما إذا ذكِّر الإنسان بقول الشيء، ومع ذلك لم يقله، فهذا لا يسمّى نسياناً! والإشكال الآخر: كيف لإنسان بشر أن يطوف على مائة امرأة فيجامعهن

أ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت