كلّهن في ليلة واحدة! أي: في عدة ساعات! وهل يليق هذا بنبيٍّ من أنبياء الله؟! والإشكال الثالث: إذا كان سليمان قد ترك قول إن شاء الله عامداً في تلك الليلة، أفلم يجامع بعد ذلك أحداً من نسائه المائة في الليالي التالية؟ أم أنه توقف عن الجماع لمدة تسعة أشهر حتى يرى نتيجة جِماعاته في تلك الليلة [806] ؟ اهـ كلام إسماعيل الكردي.
الجواب عما سبق:
أما الجواب عن الشبه السابقة، فأجمل الردَّ أولاً بقولي:
إن بعض الشبه السابقة أراها من الضعف بمكان بحيث لا تستحق الردَّ، ولعلَّ الردّ الأمثل عليها يكون بذكرها فقط، حتى يتبيّن للعقلاء مدى تدنِّي مستواها، كالشبهة الأخيرة هذه التي سردها إسماعيل الكردي، ظنّاً منه بأنه أتى بما لم يأت به السابقون له في هذه الطريق، مع احتمائه بوصف سليمانعليه سلامبالحكيم، لكي يعظِّم من دعواه في ردِّ هذا الحديث الذي نسي فيه سليمانعليه سلامذكر الله عز وجل؟ بينما
أ