فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 513

سيأتي معنا مزيد بيان حول ما يتعلَّق بعصمة أنبياء الله عليهم السلام، والحمد لله رب العالمين.

رواية الشيعة لهذا الحديث في كتبهم:

وقبل أن أنتقل للمطلب الأخير المتعلّق بالتراجم والفوائد المستنبطة من هذا الحديث الشريف، أبيّن أن من تمام خذلان الله عز وجل لأهل الأهواء، أنهم ينكرون شيئًا هم يقولون فيه، فحديثنا هذا الذي شنَّعوا فيه على أئمة الأسلام بزعم أنه يطعن في أنبياء الله عليهم السلام، وينافي ما استقر من القول بعصمتهم، قد رووه في كتبهم، وعن جعفر الصادق رحمه الله، وذلك فيما أخرجه العياشيُّ في تفسيره عن خيثمة الجعفي قال: كنت عند جعفر بن محمد عليه السلام، أنا ومفضل بن عمر ليلًا، ليس عنده أحد غيرنا، فقال له مفضل الجعفي: جعلت فداك حدثنا حديثا نسر به، قال: نعم، أذا كان يوم القيمة حشر الله الخلايق في صعيد واحد حفاةً عراةً غرلًا، قال: فقلت: جعلت فداك ما الغرل؟ قال: كما خلقوا أول مرة،

أ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت