فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 513

عَبْدًا شَكُورًا‍ [134] [135] .

وأما أبو عوانة فقد قال في مستخرجه: باب في صفة الشفاعة، وأن نبينا‍صسيد الناس يوم القيامة، وأن آدم خلقه الله بيده [136] .

ثم نأتي إلى محمد بن نصر المروزي فنراه أدرج هذا الحديث تحت عنوان: أحاديث الشفاعة [137] .

وبوّب هناد بن السري: باب الشفاعة [138] .

وابن أبي الدنيا: باب ذكر البعث والنشور [139] .

وبوّب ابن حبان: ذِكر العلة التي من أجلها لا يشفع الأنبياء للناس يوم القيامة في الوقت الذي ذكرناه [140] .

ونختم بما ترجم به البيهقي في كتاب الدلائل، حيث قال: باب ما جاء في تحدث رسول الله‍صبنعمة ربه عز وجل، لقوله تعالى‍ {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّث‍} [141] وما جاء في خصائصه على طريق الاختصار [142] .

أ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت