عَبْدًا شَكُورًا [134] [135] .
وأما أبو عوانة فقد قال في مستخرجه: باب في صفة الشفاعة، وأن نبيناصسيد الناس يوم القيامة، وأن آدم خلقه الله بيده [136] .
ثم نأتي إلى محمد بن نصر المروزي فنراه أدرج هذا الحديث تحت عنوان: أحاديث الشفاعة [137] .
وبوّب هناد بن السري: باب الشفاعة [138] .
وابن أبي الدنيا: باب ذكر البعث والنشور [139] .
وبوّب ابن حبان: ذِكر العلة التي من أجلها لا يشفع الأنبياء للناس يوم القيامة في الوقت الذي ذكرناه [140] .
ونختم بما ترجم به البيهقي في كتاب الدلائل، حيث قال: باب ما جاء في تحدث رسول اللهصبنعمة ربه عز وجل، لقوله تعالى {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّث} [141] وما جاء في خصائصه على طريق الاختصار [142] .
أ