بعض الفوائد المستنبطة من هذا الحديث:
وبعد ما مرّ معنا من تراجم أئمة الحديث في كتبهم، دعونا نقف على شيء من الفوائد المستنبطة من هذا الحديث الشريف، ونذكر ذلك على هيئة نقاط، مع عزو الأقوال إلى قائليها في الهامش:
-ففي هذا الحديث: محبتهصفي الذراع وإعجابه بها لنُضج لحمها وسرعة استمرائه، مع زيادة لذته وحلاوة مذاقه على سائر لحم الشاة، وبعده من مواقع الأذى الذي كان يتقِّيهص [143] .
-فيه تنبيهُ العالم للطالب على موضع السؤال وبَسْطه للسؤال إذا انقبض [144] .
-تعظيمُ القوم العالِمَ أن يسألوه عن كل شيء [145] .
-قيل في سبب تأخيرهصللدعوة الثالثة إلى ذلك اليوم المهول أنه: «لما انقسم من يحتاج إلى مغفرته تعالى من أمة محمدصإلى مُفَرِّط ومُفْرِط، استغفرصمرة للمقتصد المُفَرِّط في الطاعة، وأخرى للظالم المُفْرِط في المعصية، وأخَّر الثالثة
أ