لاحتياج جميع الأولين والآخرين يومئذ إليها» [146] .
-وفي هذا الحديث بيان كمال شفقة النبيصعلى أمته ورأفته بهم واعتنائه بالنظر في مصالحهم المهمة، فأخَّر النبيصدعوته لأمته إلى أهم أوقات حاجاتهم [147] .
-وفيه تفضيلهصعلى جميع المخلوقين من الرسل والآدميين والملائكة فإن هذا الأمر العظيم وهي الشفاعة العظمى لا يقدر على الإقدام عليه غيرهصوعليهم أجمعين والله أعلم [148] .
-فيه تفضيل الأنبياء المذكورين فيه على من لم يذكر فيه، لتأهُّلهم لذلك المقام العظيم دون من سواهم، وقد قيل: إنما اختص المذكورون بذلك لمزايا أخرى لا تتعلق بالتفضيل، فآدم لكونه والد الجميع، ونوح لكونه الأب الثاني، وإبراهيم للأمر باتباع ملته، وموسى لأنه أكثر الأنبياء تبعًا، وعيسى لأنه أولى الناس بنبينا محمدص، كما ثبت في الحديث الصحيح [149] ، ويحتمل أن يكونوا اختصوا
أ