فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 1092

وانعقد الإجماع على ذلك [1] ، وكانت ليلة الإسراء التي فرض فيها الخمس قبل الهجرة بسنة كما قاله البندنيجيّ/ [2] [3] [4] .

وقيل: بستة عشرة شهرًا حكاه الماورديّ [5] [6] .

وبدأ المصنِّف من الصلوات بالمكتوبات؛ لأنَّها أهم من غيرها وأفضل.

ومما جاء في فضلها: ما رواه الشَّيخان عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من دَرَنه شيء )

(1) انظر: المجموع 3/ 4, المغني لابن قدامة 2/ 6.

(2) نهاية 1/ل 128/ج.

(3) هو: الحسن بن عبيد الله - مصغرًا - بن يحيى, أبو علي البندنيجيّ, أحد الأئمة من أصحاب الوجوه, تفقه على الشَّيخ أبي حامد الإسفرايينيّ, وعلق عنه التعليق, وكان دَيِنًا, صالحًا, ورعًا, من مصنفاته: (( التعليقة ) )المسماة بالجامع قال عنه النووي: قلَّ في كتب الأصحاب مثله, وهو مستوعب الأقسام محذوف الأدلة, وكتاب (( الذخيرة ) ), توفي 425 هـ. انظر: تهذيب الأسماء واللغات 2/ 261, طبقات السبكي 4/ 305 , طبقات الإسنوي 1/ 193.

(4) انظر النقل عنه في: نهاية المحتاج 1/ 360.

(5) هو: علي بن محمد بن حبيب, الإمام العلاّّّمة, قاضي القضاة, أبو الحسن البغداديّ, البصري, الماورديّ, الشَّافعيّ, صاحب التصانيف, وأحد أئمة أصحاب الوجوه, كان ثقة من وجوه الفقهاء الشَّافعيّين, من أشهر شيوخه: أبو القاسم الصيمريّ، وأبو حامد الإسفرايينيّ , ومن تصانيفه الكثيرة: الحاوي, الأحكام السلطانية, الإقناع, توفي سنة 450 هـ. انظر: تاريخ بغداد 12/ 102, سير أعلام النبلاء 18/ 64, طبقات السبكي 5/ 267.

(6) انظر: الحاوي 2/ 12.

واختلف في وقت الإسراء إلى أقوال كثيرة تزيد على عشرة أقوال فقيل: إنها كانت قبل الهجرة بثمانية أشهر, وقيل: قبلها بأحد عشر شهرًا , وقيل: قبلها بسنة وشهرين, وقيل: قبلها بسنة وثلاثة أشهر, وقيل: قبلها بسنة وخمسة أشهر, وقيل: قبلها بثلاث سنين, وقيل: قبلها بخمس سنين, وقيل غير ذلك. انظر الخلاف في: إكمال المعلم بفوائد مسلم 1/ 497 - 498, شرح صحيح مسلم للنووي 2/ 384, الجامع لأحكام القرآن 10/ 185 - 186, فتح الباري 7/ 245 - 255.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت