فهرس الكتاب
وروى الترمذيُّ معناه عن جابر أيضًا، ثمَّ نقل عن البخاريِّ: أنه أصحُّ شيء في المواقيت [1]
والشراك - بشين [معجمة] [2] مكسورة، وراء مهملة، وبالكاف- هو: أحد سيور النعل [3] .
والظّل في اللغة: هو الستر، (تقول) [4] : أنا في ظلك، وفي ظل الليل، والشَّاخص قد ستر شيئًا عن الشمس، فلذلك سمي ظلًا، وهو يكون من أول النهار إلى آخره، والفيء يختص بما بعد الزوال [5] .
قال: (( وهو أوَّلُ وقت العصر ) )يعني: مصير الظل مثله [6] ؛ للحديث السابق، غير أنه لابدَّ من زيادة وإن قلَّت، وتلك الزيادة من وقت العصر إلاَّ أنَّ خروجَ وقتِ الظهر لا يكاد يعرف بدونها [7] .
وقيل: إنها من وقت الظهر.
وقيل: فاصلة بينهما حكاهما في شرح المهذَّب [8] .
(1) رواه الترمذي في أبواب الصَّلاة باب: ما جاء في مواقيت الصَّلاة 1/ 197 رقم (150) , وأخرجه أيضا النسائيّ في كتاب المواقيت باب أول وقت العشاء 1/ 284 رقم (525) , والدارقطني 1/ 256, والحاكم 1/ 195 - 196, وقال: حديث صحيح مشهور, ووافقه الذهبي , وصحّحه الألباني في الإرواء 1/ 270 برقم (250) .
(2) ما بين المعقوفتين سقط في (أ) , وأثبت من (ب) , و (ج) .
(3) انظر: النهاية في غريب الحديث ص 477 , لسان العرب 7/ 101.
(4) في (أ) (( يقال ) ), والمثبت من (ب) , و (ج) .
(5) انظر: أدب الكاتب ص 26 - 27, تهذيب الأسماء واللغات 3/ 194.
(6) انظر: الحاوي 2/ 16, البيان 2/ 26, التحقيق ص 161.
(7) انظر: العزيز 1/ 369, مغني المحتاج 1/ 122.
(8) انظر: المجموع 3/ 30.