فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 1092

وثور:- بالثاء المثلثة - هو الثَوَران [1] ، ورواه أبو داود [2] : (( فور ) )- بالفاء - وهو بمعناه [3] .

وروى مسلم في صحيحه [4] عن بريدة [5] - رضي الله عنه - أنَّ سائلًا سأل النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عن مواقيت الصَّلاة، فصلَّى به يومين، فصلَّى به المغرب في اليوم الأوَّل حين غابت الشمس، وصلاها في اليوم الثَّاني قبل أن يغيب الشفق، ثمَّ قال: (( أين السائل عن وقت الصَّلاة ) )؟ , فقال الرجل: أنا يا رسول الله, فقال: (( وقت صلاتكم بين مارأيتم ) ).

وفي رواية لمسلم أيضًا ثمَّ أمره بالإقامة للمغرب في اليوم الثَّاني قبل أن يقع الشفق [6] .

وروى ابن حبَّان في صحيحه من حديث جابر أنَّ معاذ بن جبل كان يصلِّي مع النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - المغرب، ثمَّ يرجع إلى قومه فيؤمهم [7] .

(1) أي: انتشار الشفق, من ثار الشيء يثور إذا انتشر وارتفع. انظر: النهاية في غريب الحديث ص 130, لسان العرب 2/ 148.

(2) في سننه كتاب الصَّلاة, باب ما جاء في المواقيت 1/ 203 رقم (396) , وهي صحيحة كما قاله الألباني في صحيح سنن أبي داود 1/ 81.

(3) هو بقية حمرة الشمس في الأفق الغربيّ؛ سمي فورًا لسطوعه وحمرته. انظر: النهاية في غريب الحديث ص 720, لسان العرب 10/ 346.

(4) مسلم كتاب المساجد باب أوقات الصلوات الخمس 1/ 428 رقم (613) .

(5) هو: بريدة بن الحصيب - بالمهملتين مصغر, وقيل: اسمه عامر, وبريدة لقبه-, ابن عبد الله بن الحارث أبو سهل الأسلمي, صحابي جليل أسلم قبل بدر, غزا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ست عشرة غزوة, مات - رضي الله عنه - سنة 63 هـ. انظر: الاستيعاب 1/ 185, الإصابة 1/ 286.

(6) هي من الحديث السابق.

(7) رواه ابن حبَّان 5/ 148 من الإحسان رقم (1840) , ورواه أيضًا الترمذي في أبواب الصلاة, باب ماجاء في الذي يصلي الفريضة, ثم يؤم الناس بعد ما صلَّى 1/ 580 رقم (583) , ومن طريقه البغوي في شرح السنة 3/ 435 رقم (858) , والحديث رواه البخاريّ في كتاب الأذان, بابٌ: إذا صلَّى ثمَّ أمَّ قومًا 1/ 235 رقم (711) , ومسلم في كتاب الصلاة, باب القراءة في العشاء 1/ 340 رقم (465) , رواية البخاري بدون تعيين الصلاة, وفي رواية مسلم (( العشاء الآخرة ) )بدل المغرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت