فهرس الكتاب
ويجوز أن يقال لها: العشاء الآخرة [1] ، وأنكره الأصمعيّ [2] [3] ، وغلَّطوه في إنكاره [4] .
قال: (( ويبقى إلى الفجر ) ) [5] ؛ لحديث أبي قتادة السابق [6] ، وقد سبق عن الاصطخريّ خروجه بالثلث [7] ، وأغرب سليم الرازيّ فحكاه في المجرد، والتقريب عن الجديد [8] .
قال: (( والاختيار أن لا تؤخر عن ثلث الليل ) ) [9] ؛ لحديث جبريل، وغيره (مما) [10] سبق.
(1) انظر: المجموع 3/ 44.
(2) هو: عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع الباهليّ , أبو سعيد الأصمعيّ, راوية العرب, وأحد أئمة العلم باللغة, والشعر, والبلدان, كان كثير التطواف في البوادي يقتبس علومها, ويتلقى أخبارها, ويتحف بها الخلفاء, فيكافأ عليها بالعطايا الوافرة, ولد سنة 122 هـ , من مصنفاته الكثيرة: (( الإبل ) ), و (( الخيل ) ), و (( تاريخ العرب قبل الإسلام ) ), توفي سنة 216 هـ. انظر: بغية الوعاة 2/ 112 - 113, الأعلام 4/ 162.
(3) انظر النقل عنه في: مشارق الأنوار 2/ 103, المجموع 3/ 44.
(4) لثبوت ذلك عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - كما في صحيح مسلم 1/ 328 رقم (444) : (( أيما امرأة أصابت بخورًا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة ) ). قال النووي في شرح مسلم 4/ 385: (( وأمَّا ما نقل عن الأصمعيّ أنه قال: من المحال قول العامة: العشاء الآخرة؛ لأنَّه ليس لنا إلا عشاء واحدة, فلا توصف بالآخرة, فهذا القول غلط؛ لهذا الحديث, وقد ثبت في صحيح مسلم عن جماعات من الصحابة وصفها بالعشاء الآخرة ) ). ويراجع أيضًا مشارق الأنوار 2/ 103, المجموع 3/ 44.
(5) هذا وقت الجواز. انظر: البيان 2/ 31, الروضة 1/ 182, عمدة السَّالك ص 37.
(6) في ص
(7) انظر: ص
(8) أي: خروج وقت العشاء بالثلث. انظر: النقل عنه في: عمدة المحتاج 1/ل 115/أ, ونقله عنه المؤلف أيضًا في المهمَّات 1/ل 125/ب.
ولكن هذا الذي استغربه الإسنوي من حكاية سليم الرازي قد نصَّ عليه الإمام الشافعي, حيث قال: (( وآخر وقتها إلى أن يمضي ثلث الليل, فإذا مضى ثلث الليل الأول فلا أراها إلا فائتة؛ لأنَّه آخر وقتها ) ). الأم 1/ 156.
(9) انظر: التهذيب 2/ 10, العزيز 1/ 372, الروضة 1/ 182.
(10) في (أ) (( لما ) ), وهو تصحيف, والمثبت من (ب) , و (ج) .