فهرس الكتاب
قال: (( والاختيار أن لا تؤخر عن الإسفار ) ) [1] ؛ لما سبق أيضًا.
نعم يكره التأخير إلى وقت طلوع الحمرة، وحينئذٍ فيكون للصبح خمسة أوقات كما للعصر [2] .
فائدة: الإسفار: الإضاءة، تقول: سفر الصبح وأسفر، ذكره ابن مالك في (( فَعل وأَفْعَل ) ) [3] .
فرع: ثبت في صحيح مسلم عن النواس بن سمعان [4] قال: ذكر (رسول) [5] الله - صلى الله عليه وسلم - الدجال قلنا: يا رسول الله (وما) [6] لبثه في الأرض؟ قال: (( أربعون يومًا، يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم ) )قلنا: يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: (( لا, اقدروا له ) ) [7] .
(1) انظر: العزيز 1/ 374, المجموع 3/ 46.
(2) انظر: النَّجم الوهَّاج 2/ 19, مغني المحتاج 1/ 124.
(3) هو اسم كتاب له كما في بغية الوعاة 1/ 132, وكشف الظنون 2/ 1395, وانظر: النقل عنه في: عمدة المحتاج 1/ل 115/ب, وانظر معنى الإسفار في: أفعال ابن القطاع 2/ 119, الإعلام بتثليث الكلام 2/ 305 - 306.
(4) هو: النوَّاس - بتشديد الواو, ثم مهملة- ابن سمعان بن خالد بن عمرو بن قرط بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب العامري, الكلابي, له ولأبيه الصحبة, يقال: إنَّ أباه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - , فدعا له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وأعطاه نعليه, فقبلهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وزوجه أخته, فلما دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - تعوذَّت منه, فتركها - صلى الله عليه وسلم -. انظر: الاستيعاب 4/ 1534, الإصابة 6/ 478.
(5) في (أ) (( لرسول الله ) ), والمثبت من (ب) , و (ج) .
(6) في (أ) (( ما ) ), والمثبت من (ب) و (ج) , وهو الموافق لما في مسلم.
(7) رواه مسلم في كتاب الفتن, باب ذكر الدجال وصفته وما معه 4/ 2252 رقم (2937) .