فهرس الكتاب
وكذا لو زاد ألفًا بعد الباء فقال: الله أكبار [1] ؛ إذ الأكبار جمع كَبَر بفتح الكاف وهو الطَّبْل [2] .
قال: (( ومن عجز تَرْجَم ) )يعني: أتى بمدلول التكبير من أيِّ لغة شاء ولا يعدل إلى ذكر [3] آخر [4] ؛ لأنَّه ركن عجز عنه, فلابدَّ له من بدل، والترجمة أقرب إليه من غيره، فتعيَّنت [5] .
وقيل: يتعين (أَوَّلًا) [6] السُّريانية، أو العِبرانية؛ لأنَّ الله تعالى قد أنزل بهما كتابًا، فإن عجز فالفارسية، فإن عجز فما شاء [7] .
وقيل: الفارسية مقدَّمة على الجميع، حكاه/ [8] في شرح المهذَّب [9] .
وقد استفدنا من كلام المصنِّف أنَّ التكبير بالعربية واجب [10] ، ودليله: أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام لم يكبر إلا بها/ [11] .
وروى البخاريُّ عن مالك بن الحويرث عنه أنَّه قال: (( صلُّوا كما رأيتموني أصلي ) ) [12] .
(1) انظر: البيان 2/ 169, العزيز 1/ 474, التحقيق ص 198, المجموع 3/ 253.
(2) الكَبَر - بفتحتين-: الطَّّبْل, وجمعه كِبَار, مثل جَبَل وجِبال, وقد يجمع على أَكْبار, مثل سبب وأسباب. انظر: المصباح المنير ص 311, القاموس المحيط 2/ 129.
(3) في (ب) (( لفظ ) ).
(4) انظر: الأم 1/ 199, مختصر المزني مع الأم 9/ 17, المهذَّب 1/ 70, الحاوي 2/ 96, المجموع 3/ 254.
(5) انظر: العزيز 1/ 474, عجالة المحتاج 1/ 191.
(6) في (أ) (( أو ) ). ولعل الناسخ نسي الباقي, والمثبت من (ب) , و (ج) .
(7) هذا ضعيف, والقول الأوَّل هو الصَّحيح. انظر: الحاوي 2/ 96, بحر المذهب 2/ 122, العزيز 1/ 474, المجموع 3/ 254.
(8) نهاية 1/ل 159/ ج.
(9) المجموع 3/ 254.
(10) نصَّ عليه في الأم 1/ 199, وراجع المهذَّب 1/ 70.
(11) نهاية ل 76/ب.
(12) رواه البخاري في كتاب الأذان, باب الأذان للمسافرين إذا كانوا جماعة والإقامة 1/ 212 رقم (631) .