فهرس الكتاب
وحكى الرافعيُّ قولًا أسقطه من الرَّوضة أنَّه يرفع إلى أن يحاذيَ رؤوس أصابعه منكبيه [1] .
وفي شرح المهذَّب وجهٌ أنَّ رفع اليدين هنا واجب [2] .
فائدة: المراد باليدين في عبارة المصنِّف: هما الكفان.
وحَذْوَ- بالذَّال المعجمة- معناه: مقابل [3] .
والمنكب - بفتح الميم وكسر الكاف: مجمع عظم العَضُد والكتف [4] .
فرع [5] : لو قُطِعتْ يدُه من الكوع رفع السَّاعد، أو من المِرْفق رفع العَضُد في أصحِّ الوجهين [6] , ولو لم يقدر على الرفع المسنون، بل كان إذا رفع زاد، أو نقص أتى بالممكن، فإن قدر عليهما جميعًا فالزيادة أولى [7] .
ويستحبُّ كشف اليدين عند الرفع، وأن يفرِّق أصابعهما تفريقًا وسطًا [8] , وأن يأتي بالتكبير مبيّنًا بلا مد [9] .
(1) هكذا في النسخ الثلاث (( رؤوس أصابعه منكبيه ) ), ولكن في نسخة العزيز المطبوعة (( رؤوس أصابعه أذنيه ) ).
انظر: العزيز 1/ 475.
(2) قال: (( وهو مردود بإجماع من قبله ) ). المجموع 3/ 262.
(3) انظر: النِّهاية في غريب الحديث ص 195.
(4) انظر: تحرير لغات التنبيه ص 70.
(5) في (ب) , و (ج) (( فروع ) ).
(6) والوجه الثَّاني: لا يرفع العضد؛ لأنَّ العضد غير مرفوع في حال الصِّحة, ففي حال العذر من باب أولى. انظر: التهذيب 2/ 89, المجموع 3/ 266.
(7) انظر: الأم 1/ 206, المهذَّب 1/ 71, بحر المذهب 2/ 127, البيان 2/ 175, المجموع 3/ 266.
(8) انظر: التهذيب 2/ 88, العزيز 1/ 478, شرح صحيح مسلم للنووي 4/ 316.
(9) انظر: الأم 1/ 200, البيان 2/ 169, شرح صحيح مسلم للنووي 4/ 316.