فهرس الكتاب
وقيل: إن كان بحيث لو رُفِع السِّنادُ لَسقط ضرَّ، وإلاَّ فلا [1] .
نعم لو اتكأ بحيث لو رفع قدميه عن الأرض لأمكنه لم يجز [2] ، قال الرافعيُّ: لأنَّه متعلق لا قائم [3] .
وإذا منعنا الاستناد فعجز عن القيام بدونه وجب عليه أن يستند [4] .
وقيل: لا [5] .
فائدة: الفَقار - بفتح الفاء: عظام الظَّهر أي [6] : مفاصله [7] .
قال القاضي عياض: وقد روي في بعض أصول مسلم بالكسر، والمعروف الفتح، وهو جمعٌ, الواحد فَقارة بالفتح أيضًا، ويقال فيه أي في الواحد: فقرة بكسر الفاء مع سكون القاف، وفتحها، وجمعها: فقر، وفقرات بسكون القاف، وفتحها، وكسرها [8] .
قال: (( فإن وقف منحنيًا، أو مائلًا بحيث لا يسمَّى قائمًا لم يصح ) ) [9] ؛ للحديث السابق [10] : (( صلِّ قائمًا ) ).
والانحناء السَّالِب للاسم: أن يصير إلى الركوع أقرب، وقيل: هو الذي ينتهي إلى الركوع [11] .
(1) انظر: العزيز 1/ 480, المجموع 3/ 236, التنقيح مع الوسيط 2/ 101.
(2) بلا خلاف بين الأصحاب. انظر: العزيز 1/ 480, المجموع 3/ 236, الرَّوضة 1/ 233.
(3) انظر: العزيز 1/ 480.
(4) على الصَّحيح. انظر: التهذيب 2/ 173, العزيز 1/ 480, المجموع 3/ 236 - 237.
(5) أي: لا يجب عليه أن يستند, بل له الصَّلاة قاعدًا, وهذا الوجه شاذّ. انظر: المصادر السابقة, والرَّوضة 1/ 233.
(6) في (ب) (( إلى ) ).
(7) انظر: القاموس المحيط 2/ 115.
(8) انظر: مشارق الأنوار 2/ 162, لسان العرب 10/ 300.
(9) انظر: التحقيق ص 195, غاية البيان ص 123.
(10) في ص 379.
(11) انظر: العزيز 1/ 480, المجموع 3/ 237, الرَّوضة 1/ 233.