فهرس الكتاب
قال: وقد وردت أحاديث صحيحة بأذكار أخرى تحصل السُّنَّة بكل [1] واحد منها وإن كان ما ذكرناه أفضلها [2] .
منها: (( اللَّهمَّ باعد بيني وبين خطاياي ) )إلى آخره متفق عليه [3] .
ومنها: (( الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلًا ) )رواه مسلم [4] .
ومنها: (( سبحانك اللَّهمَّ وبحمدك, وتبارك اسمك وتعالى جدك, ولا إله غيرك ) ). رواه البيهقي بإسناد صحيح عن عمر موقوفًا [5] ، وبإسناد ضعيف عن جابر مرفوعًا [6] .
(1) في (أ) (( فكل ) ), والمثبت من (ب) , و (ج) .
(2) قال - بعد أن ذكر الأحاديث الواردة في الاستفتاح: (( فهذه الأحاديث الواردة في الاستفتاح بأيَّتها استفتح حصل سنة الاستفتاح, لكن أفضلها عند الشَّافعيّ, والأصحاب حديث علي - رضي الله عنه - , ويليه حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - ) ). المجموع 3/ 278.
(3) رواه البخاريُّ في كتاب الأذان, باب ما يقول بعد التكبير 1/ 242 - 243 رقم (744) , ومسلم في كتاب المساجد, باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة 1/ 419 رقم (598) .
(4) رواه في كتاب المساجد, باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة 1/ 420 رقم (601) .
(5) رواه البيهقي في السنن الكبرى 2/ 34 - 35, وصحَّحه, ورواه أيضًا عن عمر موقوفًا ابن أبي شيبة 1/ 230, والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 198, والحاكم 1/ 235, وصحَّحه, ووافقه الذهبي, ورواه الدارقطنيّ 1/ 299, وصحَّحه, وصحَّحه أيضًا الحافظ ابن حجر في التلخيص 1/ 414, والألباني في الإرواء 2/ 48 - 49.
(6) رواه البيهقي في السنن الكبرى 2/ 35, ثمَّ قال: (( ورواه عبد الله بن عامر الأسلمي, - وهو ضعيف- عن محمد بن المنكدر عن ابن عمر ) ), وقال في معرفة السنن والآثار 2/ 349: (( روي عن محمد بن المنكدر مرَّة عن جابر, ومرَّة عن ابن عمر عن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - , وليس بالقوي ) ), قال الحافظ ابن حجر في التلخيص 1/ 416: (( أخرجه البيهقي بسند جيد, لكنَّه من رواية ابن المنكدر عنه, وقد اختلف عليه فيه ) ).
ورواه أيضًا الطبراني في الكبير 12/ 353 - 354 رقم (13324) , من حديث ابن عمر مرفوعًا, قال في مجمع الزوائد 2/ 107: (( فيه عبد الله بن عامر الأسلمي, وهو ضعيف ) ), وضعَّفه أيضًا الزيلعي في نصب الراية 1/ 319, وابن حجر في التلخيص 1/ 416.
والاستفتاح بهذا الدُّعاء روي أيضًا من حديث عائشة, وأبي سعيد, أمَّا حديث عائشة فرواه أبو داود في كتاب الصَّلاة, باب من رأى الاستفتاح بسبحانك اللَّهمَّ وبحمدك 1/ 345 رقم (776) , وأعلَّه, والحاكم 1/ 235, وقال: (( صحيح الإسناد ) ), ووافقه الذهبي, ورواه الدارقطني 1/ 299, وقال: (( ليس هذا الحديث بالقوي ) ), والبيهقي في السنن الكبرى 2/ 34 من طريق أبي الجوزاء عن عائشة, وأخرجه الترمذي في أبواب الصَّلاة, باب ما يقول عند افتتاح الصَّلاة 1/ 283 رقم (243) , وقال: (( لا نعرفه إلاَّ من هذا الوجه, وحارثة تُكُلِّم من قِبَل حفظه ) ), وابن ماجه في كتاب إقامة الصَّلاة, باب افتتاح الصَّلاة 1/ 443 رقم (806) , والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 198, والداقطني 1/ 301, والبيهقي في السنن الكبرى 2/ 34 من طريق عمرة عن عائشة به, وصحَّحه الألباني في الإرواء 2/ 50 رقم (341) .
وأمَّا حديث أبي سعيد فرواه ابن أبي شيبة 1/ 232, وأحمد 3/ 50, وأبو داود في كتاب الصَّلاة, باب من رأى الاستفتاح بسبحانك اللَّهمَّ وبحمدك 1/ 344 - 345 رقم (775) , وأعله بالإرسال, والنسائي في كتاب الافتتاح, باب نوع آخر من الذِّكر بين افتتاح الصَّلاة وبين القراءة 2/ 469 رقم (898) , والترمذي في أبواب الصَّلاة, باب ما يقول عند افتتاح الصَّلاة 1/ 282 رقم (242) , وقال: حديث أبي سعيد أشهر حديث في هذا الباب, وابن ماجه في كتاب إقامة الصَّلاة, باب افتتاح الصَّلاة 1/ 442 رقم (804) , والدارمي 1/ 287 رقم (1239) , والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 197 - 198, والدارقطني 1/ 298, والبيهقي في السنن الكبرى 2/ 34 - 35, وصحَّحه الشَّيخ الألباني في الإرواء 1/ 50 رقم (341) .