فهرس الكتاب
ورأيت في (الإقناع) [1] لابن المنذر أنَّه يتخيَّر بين هذا، وبين الأوَّل [2] .
فائدة: وجَّهت وجهي: أي: أقبلت بوجهي، وقيل: قصدت بعبادتي [3] ، وفطر: أي: ابتدأ الخلق على غير مثال سابق [4] ، وجمع السموات دون الأرض وان كانت سبعًا أيضًا؛ لأنَّ السَّماء أشرف [5] .
وقال القاضي أبو الطيب: لأنَّا لا ننتفع من الأرض إلاَّ بالطبقة الأولى, بخلاف السَّماء فإنَّ الشَّمس والقمر والكواكب موزَّعة عليها [6] .
والحنيف: يطلق على المائل والمستقيم، فعلى الأوَّل يكون المراد المائل إلى الحق، والحنيف: أيضًا عند العرب من كان على ملة إبراهيم [7] .
(1) في (أ) (( الافتتاح ) ), وهو تصحيف, والمثبت من (ب) , و (ج) .
(2) الإقناع 1/ 93 - 94.
(3) انظر: الزاهر في غريب ألفاظ الإمام الشَّافعيّ ص 161, تحرير ألفاظ التنبيه ص 70.
(4) الزاهر ص 161, النهاية في غريب الحديث ص 710, تحرير لغات التنبيه ص 70 - 71.
(5) انظر: المجموع 3/ 272.
(6) انظر النقل عنه في: حاشية عميرة على شرح المحلي على منهاج الطالبين 1/ 147.
(7) انظر: الزاهر ص 161, النهاية في غريب الحديث ص 237, المصباح المنير ص 95.