فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 1092

ورأيت في (الإقناع) [1] لابن المنذر أنَّه يتخيَّر بين هذا، وبين الأوَّل [2] .

فائدة: وجَّهت وجهي: أي: أقبلت بوجهي، وقيل: قصدت بعبادتي [3] ، وفطر: أي: ابتدأ الخلق على غير مثال سابق [4] ، وجمع السموات دون الأرض وان كانت سبعًا أيضًا؛ لأنَّ السَّماء أشرف [5] .

وقال القاضي أبو الطيب: لأنَّا لا ننتفع من الأرض إلاَّ بالطبقة الأولى, بخلاف السَّماء فإنَّ الشَّمس والقمر والكواكب موزَّعة عليها [6] .

والحنيف: يطلق على المائل والمستقيم، فعلى الأوَّل يكون المراد المائل إلى الحق، والحنيف: أيضًا عند العرب من كان على ملة إبراهيم [7] .

(1) في (أ) (( الافتتاح ) ), وهو تصحيف, والمثبت من (ب) , و (ج) .

(2) الإقناع 1/ 93 - 94.

(3) انظر: الزاهر في غريب ألفاظ الإمام الشَّافعيّ ص 161, تحرير ألفاظ التنبيه ص 70.

(4) الزاهر ص 161, النهاية في غريب الحديث ص 710, تحرير لغات التنبيه ص 70 - 71.

(5) انظر: المجموع 3/ 272.

(6) انظر النقل عنه في: حاشية عميرة على شرح المحلي على منهاج الطالبين 1/ 147.

(7) انظر: الزاهر ص 161, النهاية في غريب الحديث ص 237, المصباح المنير ص 95.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت