فهرس الكتاب
والنُّسك: العبادة فهو من ذكر العام بعد الخاص [1] .
والمحيا، والممات: هما الحياة والموت، والأكثرون على فتح ياء محياي، وإسكان ياء مماتي، ويجوز فيهما الإسكان والفتح [2] .
فروع: لوترك دعاء/ الاستفتاح عمدًا, أو سهوًا حتى شرع في التَّعوُّذلم يعد إليه، ولا يأتي به في باقي الركعات [3] .
وقيل يعود حكاه في الرَّوضة [4] .
ولو أدرك المسبوق إمامَه في التشهد الأخير, فسَلَّم عقب إحرامه نظر: إن سلَّم قبل قعوده لم يقعد واستفتح، وإن سَلَّم بعده لم يستفتح [5] .
وإن [6] أمَّنَ الإمامُ عقب إحرام المسبوق أمَّن معه، وأتى بدعاء الاستفتاح؛ لأنَّ التأمين يسير, كذا نقله في الرَّوضة عن التهذيب وأقرَّه [7] , وجزم به أيضًا القاضي الحسين [8] .
قال: (( ثمَّ التَّعَوُّذ ) ) [9] ؛ لقوله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} [10] أي: أردتَ القراءة [11] ، وعن جبير بن مطعم [12] أنَّ رسول الله
(1) انظر: النهاية ص 913, المصباح المنير ص 358.
(2) انظر: تحرير لغات التنبيه ص 72.
(3) انظر: الأم 1/ 208, بحر المذهب 2/ 131, التحقيق ص 201.
(4) قال - بعد أن حكاه-: (( والمعروف في المذهب أنَّه لا يأتي به ) ). الرَّوضة 1/ 240.
(5) انظر: التهذيب 2/ 92, العزيز 1/ 490, المجموع 3/ 275.
(6) في (ب) و (ج) "ولو".
(7) الرَّوضة 1/ 240, وانظر: التهذيب 2/ 92.
(8) التعليقة له 2/ 737.
(9) انظر: الأم 1/ 209, المهذَّب 1/ 72, الوجيز 1/ 166.
(10) النحل الآية: (98) .
(11) انظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/ 763, فتح القدير للشوكاني 3/ 267.
(12) هو: جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشيّ, النوفليّ, كان من أكابر قريش, وعلماء النسب, قدم على النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - في وفد أسارى بدر, فسمعه يقرأ (( والطور ) )قال: فكان ذلك أوَّل ما دخل الإيمان في قلبي, أسلم بين الحديبية والفتح, وقيل: أسلم يوم الفتح, توفي - رضي الله عنه - سنة 58, أو 59 هـ في خلافة معاوية - رضي الله عنه -. انظر: الاستيعاب 1/ 232, الإصابة 1/ 462.