فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 1092

فائدة: أعوذ: معناه ألجأ [1] .

والشَّيطان: اسم لكل متمرِّدٍ عاتٍ, مأخوذ من شَطَن إذا بعد, وقيل: من شاط إذا احترق [2] .

والرجيم: المطرود، وقيل: المرجوم بالشُّهُب [3] .

وفي الإقليد: أنه بمعنى فاعل؛ لكونه [4] يرجم بالوسوسة [5] .

قال: (( ويسرُّ هما ) ) [6] ؛ قياسًا على سائر الأذكار المستحبَّة.

وفي قول: يستحَبُّ الجهر بالتَّعوُّذ في الصَّلاة الجهريَّة [7] ؛ لأنَّه تابع للقراءة فأشبه التأمين, وكما لوكان خارج الصَّلاة؛ فإنَّه يجهر به قطعًا كما قاله في شرح المهذَّب [8] .

وفي قول: أنهما سواء [9] .

ونقل عن شرح التنبيه للطبريِّ أنَّ في استحباب الجهر بالاستفتاح أيضا وجهين.

قال: (( ويتعوذ [في] [10] كلِّ ركعة على المذهب ) ) [11] ؛ لوقوع الفصل بين القراءتين بالركوع، وغيره [12] .

(1) انظر: النهاية في غريب الحديث ص 649, مختار الصحاح ص 461.

(2) انظر: تحرير لغات التنبيه ص 74, لسان العرب 7/ 121.

(3) انظر: تحرير لغات التنبيه ص 74, لسان العرب 5/ 161.

(4) في (ب) (( لأنَّه ) ).

(5) الإقليد 1/ل 175/ب.

(6) هذا أصحُّ الأقوال عند الأصحاب. انظر: الوجيز 1/ 166, العزيز 1/ 490, المجموع 3/ 280.

(7) انظر: المهذَّب 1/ 72, العزيز 1/ 490, الرَّوضة 1/ 241.

(8) المجموع 3/ 280.

(9) هذا ظاهر كلام الشَّافعيّ في الأم. انظر: الأم 1/ 209, البيان 2/ 180, المجموع 3/ 280.

(10) ما بين المعقوفتين سقط في (أ) , و (ج) , وأثبت من (ب) .

(11) انظر: المجموع 3/ 280, عمدة السَّالك ص 47.

(12) انظر: العزيز 1/ 490.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت