فهرس الكتاب
فائدة: أعوذ: معناه ألجأ [1] .
والشَّيطان: اسم لكل متمرِّدٍ عاتٍ, مأخوذ من شَطَن إذا بعد, وقيل: من شاط إذا احترق [2] .
والرجيم: المطرود، وقيل: المرجوم بالشُّهُب [3] .
وفي الإقليد: أنه بمعنى فاعل؛ لكونه [4] يرجم بالوسوسة [5] .
قال: (( ويسرُّ هما ) ) [6] ؛ قياسًا على سائر الأذكار المستحبَّة.
وفي قول: يستحَبُّ الجهر بالتَّعوُّذ في الصَّلاة الجهريَّة [7] ؛ لأنَّه تابع للقراءة فأشبه التأمين, وكما لوكان خارج الصَّلاة؛ فإنَّه يجهر به قطعًا كما قاله في شرح المهذَّب [8] .
وفي قول: أنهما سواء [9] .
ونقل عن شرح التنبيه للطبريِّ أنَّ في استحباب الجهر بالاستفتاح أيضا وجهين.
قال: (( ويتعوذ [في] [10] كلِّ ركعة على المذهب ) ) [11] ؛ لوقوع الفصل بين القراءتين بالركوع، وغيره [12] .
(1) انظر: النهاية في غريب الحديث ص 649, مختار الصحاح ص 461.
(2) انظر: تحرير لغات التنبيه ص 74, لسان العرب 7/ 121.
(3) انظر: تحرير لغات التنبيه ص 74, لسان العرب 5/ 161.
(4) في (ب) (( لأنَّه ) ).
(5) الإقليد 1/ل 175/ب.
(6) هذا أصحُّ الأقوال عند الأصحاب. انظر: الوجيز 1/ 166, العزيز 1/ 490, المجموع 3/ 280.
(7) انظر: المهذَّب 1/ 72, العزيز 1/ 490, الرَّوضة 1/ 241.
(8) المجموع 3/ 280.
(9) هذا ظاهر كلام الشَّافعيّ في الأم. انظر: الأم 1/ 209, البيان 2/ 180, المجموع 3/ 280.
(10) ما بين المعقوفتين سقط في (أ) , و (ج) , وأثبت من (ب) .
(11) انظر: المجموع 3/ 280, عمدة السَّالك ص 47.
(12) انظر: العزيز 1/ 490.