فهرس الكتاب
وقيل: إن كان الحرف الأخير من السُّورة قبله ياء ممدودة كالبقرة، فالبسملة آية كاملة منها، وإن لم يكن كاقتربت السَّاعة فبعض آية حكاه في الكفاية [1] .
فرع: السُّنَّة أن يجهر بالبسملة حيث يشرع الجهر في القراءة [2] .
وعن ابن أبي هريرة أنَّه لا يستحب؛ لأنَّه صار شعارًا للرافضة [3] .
وهذه المسألة مهمة عظيمة؛ ولهذا أفردها بالتصنيف جماعة من أعلام الإسلام، وأوضحوا أدلة الجهر أحسن إيضاح، منهم: محمد بن نصر/ [4] المروزيّ [5] [6] ، وابن خزيمة [7] ، وابن حبَّان [8] ، والدار قطنيُّ [9] ، والحاكم [10] ، والبيهقيُّ [11] ، وابن عبد البرّ من المالكية [12]
(1) كفاية النبيه 1/ل 173/أ.
(2) انظر: المهذَّب 1/ 72, الحاوي 2/ 108, بحر المذهب 2/ 139, المجموع 3/ 289, 298.
(3) انظر النقل عنه في: عمدة المحتاج 1/ل 144/أ, النجم الوهاج 2/ 114.
(4) نهاية ل 81/ب.
(5) هو: محمد بن نصر بن الحجاج أبو عبد الله المروزيّ, ثقة, حافظ, إمام جَبَل, ولد سنة 202 هـ, أخذ الحديث عن إسحاق بن راهوية, ومحمد بن بشار, ومحمد بن المثنى, وخلق, وعنه: ابنه إسماعيل, وأبو علي البلخيّ, وغيرهم, قال النووي: (( من أصحابنا أصحاب الوجوه ) ), ومن مصنفاته: (( تعظيم قدر الصَّلاة ) ), وكتاب (( رفع اليدين ) ), توفي سنة 294 هـ. انظر: تهذيب الأسماء واللغات 1/ 92 - 94, سير أعلام النبلاء 14/ 33, تقريب التهذيب ص 902.
(6) ذكر تصنيفه في البسملة أيضا النووي في المجموع 3/ 299.
(7) أشار إلى كتابه في البسملة في صحيحه 1/ 249.
(8) أشار إلى تصنيفه في البسملة النوويّ في المجموع 3/ 299.
(9) أشار إليه في سننه 1/ 311.
(10) أشار إليه في مستدركه 1/ 234.
(11) أشار إليه النووي في المجموع 3/ 299.
(12) ألَّف (( الإنصاف فيما بين علماء المسلمين في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في فاتحة الكتاب من الاختلاف ) )وهو مطبوع.