فهرس الكتاب
فرعان: أحدهما [1] : لو لَحَن في قراءته نظر [2] : إن لم يُحِل [3] المعنى، كفتح دال (( نعبد ) )، ونحوه لم يضرّ لكنَّه حرام، كما صرَّح به في شرح المهذَّب، وحكى معه وجهًا أنَّه يضرّ [4] , وإن أحاله، كضم تاء (( أنعمت ) )، وكسر كاف (( إياك ) )بطلت قراءته، وكذا صلاته أيضًا إن تعمَّد [5] .
وقد تعرض المصنِّف للمسألة في صلاة [الجماعة] [6] [7] .
الثَّاني: تسوغ القراءة بما ورد في السَّبع، وكذا بالشَّواذِّ، إن لم يكن فيها تغيير معنى ولا زيادة حرف ولا نقصانه، كذا ذكره الرافعيُّ [8] .
وتعبيره بقوله: (( تسوغ ) )ظاهر في جواز القراءة بالشَّواذِّ، وخالف المصنِّف، فجزم في كتبه بالتحريم من غير تفصيل [9] .
(1) في (ب) , و (ج) (( الأوَّل ) )
(2) في (أ) زيادة (( لو ) ), وهي خطأ, والمثبت من (ب) و (ج) .
(3) في (ب) (( يخل ) ).
(4) المجموع 3/ 359.
(5) انظر: العزيز 1/ 497, المجموع 3/ 359.
(6) ما بين المعقوفتين سقط في (أ) , وأثبت من (ب) , و (ج) .
(7) انظر: منهاج الطَّالبين ص 17.
(8) انظر: العزيز 1/ 497.
(9) حيث قال: (( لا تجوز القراءة في الصَّلاة, ولا غيرها بالقراءة الشَّاذّة؛ لأنَّها ليست قرآنًا؛ فإنَّ القرآن لا يثبت إلاَّ بالتواتر, وكلُّ واحدة من السَّبع متواترة, هذا الصَّواب الذي لا يعدل عنه ) ), ونقل عن ابن عبد البرّ الإجماع على عدم جواز القراءة الشاذة, وأنَّه لا يصلَّى خلف من يقرأ بها. انظر كلامه بالتفصيل في: التبيان في آداب حملة القرآن ص 160, المجموع 3/ 358 - 359, التحقيق ص 207.