فهرس الكتاب
ولما كان مريد التمثّل بين يدي كبير يتجمل بالستر والتطهير شرع ذلك للمصلي؛ لأنَّه يريد التمثّل بين يدي ربه قاله القفَّال الكبير في محاسن الشريعة [1] .
وما ذكرناه من الشرطيّة محله عند القدرة، فإن عجز وجب عليه أن يصلِّيَ عاريًا [2] .
والأصحُّ أنه يتمُّ الركوع والسُّجود، ولا يعيد [3] .
وقيل: يومئ بهما، ويعيد [4] .
وقيل: يتخيَّر بين الإتمام والإيماء [5] .
ورأيت في الوسائل لأبي الخير بن جماعة المقدسيِّ [6] شيخِ الفقيه سلطان [7] توفي سنة ثمانين وأربعمائة أنَّ سترة العورة إذا قلنا: يختص وجوبه بالصَّلاة يكون ركنًا لا شرطًا [8] .
(1) محاسن الشريعة ل 10/أ.
(2) انظر: المهذَّب 1/ 66, التحقيق ص 185.
(3) انظر: الوجيز 1/ 137, العزيز 1/ 267, الرَّوضة 1/ 122, المجموع 2/ 376, التحقيق ص 116.
(4) انظر: المصادر السابقة.
(5) انظر: المصادر السابقة.
(6) هو: سلامة بن إسماعيل بن جماعة أبو الخير المقدسيّ, كان عديم النظير في زمنه لأجل ما خصَّه الله به من حضور القلب, وصفاء الذِّهن, وكثرة الحفظ, صنَّف شرحًا على (( المفتاح ) )لابن القاص, و (( الوسائل في فروق المسائل ) ), وتصنيفًا في التقاء الختانين, توفي سنة 480 هـ. انظر: طبقات السبكي 7/ 99, طبقات ابن قاضي شهبة 1/ 252.
(7) هو: سلطان بن إبراهيم بن مسلم أبو الفتح المقدسيّ, الفقيه, ولد سنة 442 هـ, وتفقه على نصر المقدسي, وسلامة المقدسي, وغيرهما, ومن تلاميذه: صاحب الذخائر, كان من أفقه الفقهاء في مصر, صنَّف كتابًا في أحكام التقاء الختانين, توفي سنة 535 هـ. انظر: طبقات الإسنويّ 2/ 50 - 51, طبقات ابن قاضي شهبة 1/ 289 - 290.
(8) لم أقف عليه.