فهرس الكتاب

الصفحة 555 من 1092

ولما كان مريد التمثّل بين يدي كبير يتجمل بالستر والتطهير شرع ذلك للمصلي؛ لأنَّه يريد التمثّل بين يدي ربه قاله القفَّال الكبير في محاسن الشريعة [1] .

وما ذكرناه من الشرطيّة محله عند القدرة، فإن عجز وجب عليه أن يصلِّيَ عاريًا [2] .

والأصحُّ أنه يتمُّ الركوع والسُّجود، ولا يعيد [3] .

وقيل: يومئ بهما، ويعيد [4] .

وقيل: يتخيَّر بين الإتمام والإيماء [5] .

ورأيت في الوسائل لأبي الخير بن جماعة المقدسيِّ [6] شيخِ الفقيه سلطان [7] توفي سنة ثمانين وأربعمائة أنَّ سترة العورة إذا قلنا: يختص وجوبه بالصَّلاة يكون ركنًا لا شرطًا [8] .

(1) محاسن الشريعة ل 10/أ.

(2) انظر: المهذَّب 1/ 66, التحقيق ص 185.

(3) انظر: الوجيز 1/ 137, العزيز 1/ 267, الرَّوضة 1/ 122, المجموع 2/ 376, التحقيق ص 116.

(4) انظر: المصادر السابقة.

(5) انظر: المصادر السابقة.

(6) هو: سلامة بن إسماعيل بن جماعة أبو الخير المقدسيّ, كان عديم النظير في زمنه لأجل ما خصَّه الله به من حضور القلب, وصفاء الذِّهن, وكثرة الحفظ, صنَّف شرحًا على (( المفتاح ) )لابن القاص, و (( الوسائل في فروق المسائل ) ), وتصنيفًا في التقاء الختانين, توفي سنة 480 هـ. انظر: طبقات السبكي 7/ 99, طبقات ابن قاضي شهبة 1/ 252.

(7) هو: سلطان بن إبراهيم بن مسلم أبو الفتح المقدسيّ, الفقيه, ولد سنة 442 هـ, وتفقه على نصر المقدسي, وسلامة المقدسي, وغيرهما, ومن تلاميذه: صاحب الذخائر, كان من أفقه الفقهاء في مصر, صنَّف كتابًا في أحكام التقاء الختانين, توفي سنة 535 هـ. انظر: طبقات الإسنويّ 2/ 50 - 51, طبقات ابن قاضي شهبة 1/ 289 - 290.

(8) لم أقف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت