المطلب الثالث: السياسة الخارجية لهذه الدولة:
لقد سجلت هذه الدولة تاريخًا مشرقًا في السياسة الخارجية صارت بسببه مهابةَ الجانبِ لدى دول العالم, حيث استطاعت أن تقف أمام التتار الذين لم يستطع أحد أن يقف أمامهم, وانتصرت عليهم في معركة عين جالوت المشهورة سنة 658 هـ, وتابعت فلولهم حتى أخرجوهم من بلاد الشام مهزومين, واستمر وقوفها أمام المغول, حتى ذاب هؤلاء التتار في المجتمع الإسلامي, واعتقدوا عقيدته [1] .
كما وقفت في وجه الصليبيين, وتمكنت من إخراج بقاياهم من بلاد الشام عام 690 هـ [2] .
وهكذا كانت سياستها الخارجية الدفاع عن الإسلام وأهله.
(1) انظر: البداية والنهاية 13/ 220 - 221, شذرات الذهب 3/ 291, التاريخ الإسلامي لمحمود شاكر 7/ 18.
(2) التاريخ الإسلامي لمحمود شاكر 7/ 19.