فهرس الكتاب
تنبيه: الظلمة مانعة من الإدراك مع أنها لا تكفي كما سبق [1] .
فائدة: (( ما ) )في كلام المصنِّف مصدرية، تقديره: منع إدراك.
والبشرة ظاهر الجلد [2] ، وأمَّا باطنه فأَدَمَة بالفتح [3] .
قال: (( ولو طين, وماء كدر ) )؛ لأنَّه يمنع الإدراك [4] .
وقيل: لا يكفيان؛ لأنَّهما غير معتادَيْنِ [5] .
وقيل: يكفي الطين عند عدم الثوب ونحوه، لا مع وجوده حكاه في الكفاية [6] .
ويكفي الماء الأخضر أيضًا [7] .
وصورة الصَّلاة في الماء: أن يصلِّيَ على جنازة، أو يمكنه السُّجود فيه [8] .
فلو قدر أن يصلِّيَ في الماء، و يسجد [9] على الشط لم يلزمه, كذا نقله في شرح المهذَّب عن الدارميِّ [10] , وأقرَّه [11] .
(1) انظر: ص 568.
(2) انظر: المصباح المنير ص 35.
(3) انظر: لسان العرب 1/ 96.
(4) هذا الصحيح من المذهب. انظر: الوجيز 1/ 174, المجموع 3/ 176, التحقيق ص 183.
(5) هذا شاذ مردود كما قاله النوويّ. انظر: العزيز 2/ 37, المجموع 3/ 176.
(6) كفاية النبيه 1/ل 123/أ.
(7) انظر: العزيز 2/ 37, المجموع 3/ 176.
(8) انظر: المجموع 3/ 176, النجم الوهاج 2/ 193.
(9) في (أ) (( أو يسجد ) ), والمثبت من (ب) , و (ج) .
(10) هو: محمد بن عبد الواحد بن محمد بن عمر بن ميمون أبو الفرج الدارميّ, البغداديّ, ولد سنة 358 هـ, تفقَّه على الشيخ أبي حامد, وغيره, وكان إمامًا في الفقه, شاعرًا, حاسبًا, متصرفًا, فصيحًا, من مصنفاته: (( الاستذكار ) ), و (( جمع الجوامع ومودع البدائع ) )كتب منه يسيرًا, توفي سنة 448 هـ. انظر: طبقات الإسنويّ 1/ 510, طبقات ابن قاضي شهبة 1/ 240.
(11) المجموع 3/ 192.