وفي الكفاية تقييد [العاصي] [1] بكونه يتظاهر [2] بعصيانه، ونقله عن الأصحاب [3] .
تنبيه: استحباب السُّجود لرؤية العاصي يؤخذ منه [4] [استحباب السُّجود] [5] لرؤية الكافر بطريق الأولى، وبه صرَّح في البحر [6] .
فرع: لو حضر المبتلَى أو العاصي في ظلمة، أو عند أعمى، أو سمع (سامع) [7] صوتهما من وراء جدارٍ ففي السُّجود نظر [8] ، ويأتي مثله واضحًا في الدعاء عند رؤية الكعبة [9] ، فراجعه.
قال: (( ويظهرها للعاصي ) )أي: تعييرًا له فَلَعلَّه يتوب [10] .
نعم إن خاف من إظهارها ضررًا أخفاها, كما قاله في شرح المهذَّب [11] .
قال: (( لا للمبتلى ) )؛ لأنَّه يتأذَّى بذلك مع كونه معذورًا [12] .
(1) ما بين المعقوفتين سقط في (أ) , وأثبت من (ب) , و (ج) .
(2) في (ب) (( مظاهرا ) ).
(3) كفاية النبيه 3/ل 79/أ.
(4) في (أ) , و (ج) زيادة (( ذلك ) ).
(5) ما بين المعقوفتين سقط في (أ) , و (ج) , وأثبت من (ب) .
(6) بحر المذهب 2/ 306.
(7) في (أ) (( سامعا ) )ولعل الصَّواب ما أثبته, وهو من (ب) , و (ج) .
(8) قال ابن الملقن في عجالة المحتاج 1/ 271: الذي يظهر استحباب السجود.
(9) قال النووي: (( ويقول إذا أبصر البيت: اللهم زد هذا البيت تشريفا وتعظيما ... ) )قال الإسنوي في شرح هذا الكلام: (( وعبارة المصنف تشعر بأن هذا الدعاء لا يستحب للأعمى ولا لمن دخل في ظلمة, فهل هو كذلك أو يستحب لهما الدعاء به في الموضع الذي يراه غيرهما منه, أو يستحب ولكن عند دخول المسجد لأنهما صارا كالحاضرين بين يدي الشخص, أو عند ملامسة البيت قبل شروعهما في الطواف وأذكاره؟
فيه احتمالان )) . منهاج الطالبين ص 40, كافي المحتاج 1/ل 273/ب من نسخة (أ) .
(10) انظر: بحر المذهب 2/ 306 - 307, البيان 2/ 300, الروضة 1/ 324.
(11) المجموع 3/ 564.
(12) انظر: التعليقة للقاضي حسين 2/ 910 - 911, الوسيط 2/ 207, التهذيب 2/ 199.