فهرس الكتاب
وكلام الكتاب يقتضي تصحيح المحرَّر للثاني، وهو كذلك [1] [2] ، ولم يصحِّح في الشَّرحين شيئًا [3] .
تنبيهات: أحدها: أنَّ التقييد بالخفة ذكره في المحرَّر هنا [4] ، وفي باب المواقيت من الشَّرح الصَّغير [5] ، ولم يتعرض له في الكبير، ولا في الرَّوضة، وشرح المهذَّب، والكفاية [6] ، ويؤيِّده ما رواه مسلم أنهم/ [7] كانوا يصلونهما عند أذان المغرب [8] .
وروى ابن حبَّان: أنه لم يكن بين الأذان والإقامة شيء [9] .
فدل على ما قلناه [10] بخلاف الركعتين بعدها؛ فإنه يستحبُّ تطويلهما كما قاله في الكفاية [11] مستدلًا بحديثٍ في أبي داود [12] .
(1) قوله: (( وهو كذلك ) )سقط في (ب) , وأثبت من (أ) , و (ج) .
(2) حيث قال: (( واستحب بعضهم ركعتين خفيفتين قبل المغرب ) ). المحرَّر ل 14/ب.
(3) انظر: الشرح الكبير 2/ 117 - 118, الشرح الصغير 1/ل 144/ب.
(4) المحرَّر ل 14/ب.
(5) الشرح الصغير 1/ل 87/ب.
(6) انظر: العزيز 2/ 116, الروضة 1/ 327, المجموع 3/ 502, كفاية النبيه 3/ 56/ب.
(7) نهاية ل 130/ب.
(8) رواه مسلم في كتاب صلاة المسافرين, باب استحباب ركعتين قبل صلاة المغرب 1/ 573 رقم (836) من حديث أنس - رضي الله عنه -.
(9) رواه ابن حبَّان 6/ 236 رقم (1489) , والحديث رواه البخاريّ في كتاب الأذان, بابٌ: كم بين الأذان والإقامة, ومن ينتظر الإقامة 1/ 210 - 211 رقم (625) , ولفظه عن أنس قال: (( كان المؤذن إذا أذَّن قام ناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبتدرون السواري, فيصلون حتى يخرج عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهم كذلك, يصلون الركعتين قبل المغرب, ولم يكن بين الأذان والإقامة شيء ) ), قال البخاريّ: قال عثمان بن جبلة, وأبو داود عن شعبة: (( لم يكن بينهما إلا قليل ) ). وقال ابن خزيمة في صحيحه 2/ 266: (( يريد شيئًا كثيرًا ) ).
(10) في (ب) (( ذكرناه ) ).
(11) كفاية النبيه 3/ل 56/ب.
(12) وهو حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطيل القراءة في الركعتين بعد المغرب حتى يتفرق أهل المسجد. رواه أبو داود في كتاب الصلاة, باب ركعتي المغرب أين تصليان؟ 2/ 48 رقم (1301) , ورواه أيضًا البخاريّ في التاريخ الكبير 8/ 102, والطبراني في الكبير 12/ 12 - 13 رقم (12323) , والبيهقي في السنن الكبرى 2/ 189 - 190, والمقدسي في المختارة 10/ 102, وقال المنذري في مختصر سنن أبي داود 2/ 90: (( في إسناده يعقوب بن عبد الله القُمِيّ قال الدارقطني: ليس بالقوي ) ), وضعَّفه الألباني في ضعيف سنن أبي داود.